[الحادية عَشرة] [1] منها: الإجابةُ: تنطلق على القولِ والفعلِ مَعًا، يقالُ: أجاب الله دعاءَك؛ أي: فعلَ ما سألتَه إيَّاه، وقول الشاعر [2] [من الطَّويل] :
وَداع دَعا يا مَنْ يُجيبُ إِلى النَّدَى ... فلم يَسْتَجِبْه عِنْدَ ذاكَ مُجِيبُ [3]
يحتمل الإجابةَ بالقولِ؛ لتقدُّمِ النِّداءِ، ويحتمل الإجابة بالفعلِ ببذلِ العَطاءِ.
الثَّانية عشرة منها: قيل: الظُّلم: وضعُ الشَّيءِ في غيرِ مَوْضِعهِ المُخْتَصِّ به، إمَّا بنقصانٍ أو بزيادة، أو بعدولٍ عن وقتهِ ومكانهِ، ومن هذا يقال: ظَلَمْت السِّقاء [4] : إذا تناولته في غير وقته [5] .
الثالثة عشرة منها: الدُّعاء: يُسْتَعْمَلُ بمعنى [6] النِّداء {إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ} [فاطر: 14] .
(1) سقط من"ت"قوله:"الحادية عشرة"، وعليه فقد اختلف الترقيم بين النسختين، والمثبت هنا موافق للأصل.
(2) هو كعب بن سعد الغنوي، كما في"طبقات فحول الشعراء"لابن سلام (1/ 213) .
(3) انظر:"الصحاح"للجوهري (1/ 104) .
(4) في الأصل وكذا"ت":"ظلمته السماء"، والتصويب من"ب".
(5) انظر:"مفردات القرآن"للراغب (ص: 537) .
(6) "ت":"في".