فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 2694

وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البرِّ: وهذا الحديثُ لمْ يرفعْهُ إلا قُرَّةُ بن خالد، وقرة ثِقَةٌ ثبت، إلا أنَّهُ قد خالفه [1] غيرُهُ [2] .

وقال البَيهَقِيُّ: وأبو عاصمٍ الضحاكُ بنُ مخلد ثِقَةٌ؛ إلا أنَّهُ أخطأ في إدراج قول أبي هُرَيرَةَ [في الهرة] [3] في الحديثِ المرفوع في الكلبِ، وقد رواه عليُّ بن نصر [4] الجَهْضَمِيُّ، عن قرة، فبيَّنَهُ بيانًا شافيًا.

ثمَّ أخرجه البَيهَقِيُّ بلفظ:"طَهُورُ إنَاءِ أَحَدِكُمْ إذَا وَلَغَ فيهِ الكَلبُ أنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، أُولاهُنَّ بِالتُّرَابِ"، ثُمَّ ذكر أبو هُرَيرَةَ الهِرَّةَ، لا أدري قالَ [5] : مرَّةً أو مرتين.

= به بلفظ:"والهرة مرة أو مرتين"قرة يشك. قال الدارقطني: هذا صحيح.

ثم رواه الدارقطني في"سننه" (1/ 67) من طريق أبي عاصم مرة أخرى وقال: قال أبو بكر - يعني شيخه: كذا رواه أبو عاصم - بالشك - مرفوعًا، ورواه غيره عن قرة ولوغ الكلب مرفوعًا، وولوغ الهر موقوفًا.

وسيأتي تخريجه عند البيهقي من طريق الدارقطني، وكلام البيهقي عليه.

(1) "ت":"خالف".

(2) انظر:"التمهيد" (1/ 326) ، و"الاستذكار"كلاهما لابن عبد البر (1/ 166) .

(3) زيادة من"السنن الكبرى".

(4) "ت":"نصر بن علي".

(5) في"السنن الكبرى":"قاله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت