الصفحة 7 من 9

ثانيًا: الشفقة على المتعلمين ، وأن يعتبرهم في منزلة بنيه ، كما قال المعلم الأول - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - -:"إنما أنا لكم مثل الوالد لولده"، ولذلك وجب عليه النزول إلى مستويات طلابه حتى يعينهم على فهم سائر العلوم ، وعليه أن لا يترفع عليهم بل يجيبهم في طلب العلم .

ثالثًا: الصبر على أخطاء الطلاب ومعالجة ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة ، فلقد كان - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - مثالًا يقتدى به في الصبر ، وكان يغشى مجالس الناس يعلمهم ، وذات يوم كان - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - في بعض طرق المدينة على حمار يركبه فلقي جماعة من أهل المدينة على نار يسهرون ، فنزل إليهم وحدثهم وحذرهم ونهاهم ودعاهم إلى الله عز وجل ، وإذا برجل شقي في الجالسين يقول لرسول

الله - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - -:(( أيها الرجل أرأيت هذا الذي جئت تغشانا وتحدثنا به ، هلا جلست في دارك فمن أحب أن يستمع منك جاء إليك ولا تؤذينا بريح حمارك ولا تغشانا في مجالسنا بما نكره ) )... لكن هل منع إعراض الناس رسول الله - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - عنهم واستلقى في مظان الراحة أبدًا بل مضى يدعو إلى ربه على بصيرة .

رابعًا: ومن آداب المعلم أن لا يتكلف ما لا يعلم ، كان من دعاء رسول الله - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - -:"اللهم إني أعوذ بك من العُجب فيما أعلم كما أعوذ بك أن أتكلف ما لا أعلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت