"والَّذِينَ جَاءو مِن بَعدِهِم يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ ...".
مَنْ هم إخواننا الذين سبقونا بالإيمان؟؟؟
إنهم أصحابُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم
"... وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءوفُُ رَّحِيم (10) "سورة الحشر.
هكذا يخبرُ الله تعالى عن الموقفِ الذي يجبُ عليكِ أنْ تتَّخذيهِ تجاهَ أولئك القومِ رضيَ الله عنهم وأرضاهم.
*- مِنْ حقِّهم علينا أنْ نحترمَهم .. إذا ذكرناهم أنْ نذكرَهم بالاحترامِ والتَّقديرِ رضيَ الله عنهم وأرضاهم، وأنْ نترضَّى عنهم لأنَّ الله ترضَّى عنهم:"لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ .... (18) "سورة الفتح، إذا كانَ الله رضيَ الله عنهم فينبغي لنا أنْ نسلكَ هذا الطَّريقَ، وأنْ نذكرَهم بالتَّرضِّي، فإذا ذُكِرَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم نقولُ: رضيَ الله عنهم .. نترضَّى عنهم، كيف وقد توفِّي الرَّسولُ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، كما قالَ عمرُ رضيَ الله عنه لما اختارَ سِتَّةً لخلافتهِ يختارون منهم واحدًا قالَ: أولئك الذين توفِّي رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، أي زيادة رضى منه صلواتُ الله وسلامُه عليه على هؤلاء السِّتَّةِ .. متميِّزون عنْ غيرِهم .. فهذا حقُّهم علينا إذًا.