الصفحة 16 من 19

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (141) "سورة البقرة."

* - وكذلك مِنْ حقِّهم علينا أنْ ندافعَ عنهم، إنْ مَسَّهم أحدٌ بِسُوءٍ أو أساءَ إليهم فلا بدَّ لنا أنْ ندافعَ عنهم كما ندافعُ عن آبائِنا وأمَّهاتِنا، بل أكثر .. ندافع عنهم لأنَّ لهم علينا فضلًا .. نعم والله الذي لا إلهَ إلا هو إنَّ لهم علينا فضلًا، فندافع عنهم، ونذُبّ عن أعراضِهم"ومَنْ ذَبَّ عن عِرْضِ أخيهِ المسلمِ ذَبَّ الله عنه النَّارَ ..."، فكيف إذا كانَ هذا الأخُ أو هذه الأختُ مِنْ أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟؟!!

فإذا ذبَّ الإنسانُ عن هؤلاء وغضبَ لهم كما يغضبُ لأبيهِ وأمِّه .. للأسف نرى البعضَ قد يُسَبُّ عنده بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فيكتفي أحيانًا بقولهِ: دَعْ عنك هذا"تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ"، لكنْ لو سَبَّ أباه أو أمَّه أو سبَّه هو لما ملكَ إلا أنْ يغضبَ غضبةً كغضبةِ مالك، والعياذُ بالله.

أين الغضبُ لأصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟؟؟!!

أين الغضبُ لأولياءِ الله تباركَ وتعالى؟؟!!

أليسَ الله تباركَ وتعالى قد قالَ في الحديثِ القدسيِّ:"مَنْ عادى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحربِ"؟ هؤلاء والله الذي لا إله إلا هو هم ساداتُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت