فضائلَ الفاروق .. فضائلَ ذي النُّورين .. فضائلَ أبي السِّبطين .. فضائلَ عائشةَ .. فضائلَ فاطمةَ .. فضائلَ خديجةَ .. فضائلَ معاذٍ .. فضائلَ ابنِ عبَّاسٍ .. نذكرُ فضائلَهم .. نذكرُ محاسنَهم .. ننشرُها بين النَّاسِ .. نعرِّف النَّاسَ بهم، مِنْ هؤلاء؟؟ أحبُّوهم .. ندعو النَّاسَ إلى حبِّهم بِذِكْرِ هذه الفضائلِ، وبِذِكْرِ هذه المحاسنِ، وبِذِكْرِ تاريخِهم، وبِذِكْرِ جهادِهم ودعوتِهم؛ وغير ذلك مِنَ الأمورِ التي تحبِّب هؤلاء القومِ إلى النَّاسِ ..
وفي المقابلِ نسكتُ عن أخطائِهم .. هم بشرٌ و يُصيبون ويخطؤون ليسوا بأنبياءَ .. ليسوا بمعصومين .. يقعُ منهم الخطأ كما يقعُ مِنْ غيرِهم، ولكنَّ الأمرَ أنَّ أخطاءَهم - والله الذي لا إله إلا هو - هي حبَّاتُ رملٍ في جبالٍ .. والله الذي لا إلهَ إلا هو إنها حبَّاتُ رملٍ في جبالٍ مِنَ الحسناتِ، وقطراتٌ مِنَ الماءِ في بحارٍ بل محيطاتٍ .. رضيَ الله عنهم وأرضاهم
فإذا كانَ الأمرُ كذلك فنذكرُ محاسنَهم ونسكتُ عن أخطائِهم رضيَ الله عنهم وأرضاهم، وإنْ ذُكِرَتْ نذكرها اعتذارًا لهم رضيَ الله عنهم وأرضاهم، وليس معنى هذا أننا نصحِّح أخطاءَهم أو ندَّعي فيهمُ العِصْمَةَ، لا والله الذي لا إله إلا هو ما هذا بمنهجٍ لأهلِ السُّنةِ والجماعةِ أبدًا، ولكن أيضًا ليس منهجُ أهلِ السُّنةِ والجماعةِ الخوض والكلام في مِثْلِ هذه الأمورِ، وقد قالَ الله تباركَ وتعالى لنا جميعًا:""