قال النووي في شرحه على مسلم: القنوت طول القيام باتفاق العلماء فيما علمت . (6)
وروى أبو داود عن عبد الله بن حبشي الخثعمي أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل ؟ قال"طول القيام . (7) "
وقالوا أن هذه الأدلة صريحة في تفضيل القيام على غيره من أعمال الصلاة . وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يطيل القيام كما في حديث عائشة وابن مسعود وغيرهم .
القول الثاني: أن كثرة الركوع والسجود أفضل من طول القيام وهذا أيضا رواية عن أحمد ويحكى هذا القول عن ابن عمر وقال به الأوزاعي ومحمد بن الحسن واستدلوا بعدة أحاديث منها:
حديث ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه سلم فأتيته بوضوءه وحاجته فقال لي سل فقلت أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قلت هو ذاك قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود . (8)
ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه مسلم 755
(2) رواه البخاري 1145 ، رواه مسلم 758
(3) رواه البخاري 996 ، رواه مسلم 745
(4) تفسير ابن سعدي ص 893 تحقيق: عبد الرحمن اللويحق مؤسسة الرسالة
(5) رواه مسلم 756
(6) المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للنووي 6/ 35
(7) رواه أبو داود 1325 صححه الألباني بلفظ أي الصلاة
(8) رواه مسلم 489
وحديث أبي أمامة وفيه: وأعلم أنك لن نسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة وحط عنك بها خطيئة . (1) وحديث ثوبان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله عز وجل بها درجة وحط عنه بها خطيئة . (2)
القول الثالث: أن القيام والسجود سواء في الأفضلية وقال بذلك شيخ الإسلام