النسائي، عن عبد الله بن مسعود قال: كان قدر صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام [1] .
في إسناده عبيد ة بن حميد يُعرف بالحذاء ولا يحتج به.
مسلم، عن خباب قال: أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكونا إليه حر الرمضاء، فلم يشكنا.
قال زهير: قلت لأبي إسحاق: أفي الظهر؟ قال: نعم، قلت: أفي تعجيلها؟ قال: نعم [2] .
وعن أنس قال: كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض، بسط ثوبه، فسجد عليه [3] .
البخاري عن أبي ذر قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أَبرِدْ"ثم أراد أن يؤذن، فقال له:"أَبْرِدْ"حتَّى رأينا فيء التلول، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ شْدَّةَ الحرِّ منْ فيحِ جهنّمَ، فَإِذَا اشتدَّ الحرُّ فأَبَرِدُوا بالصلاةِ" [4] .
مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذَا اشتدَّ الحرُّ فأبرِدُوا بالصّلاةِ، فَإِنَّ شدَّةَ الحرِّ منْ فيحِ جهنَّمَ" [5] .
النسائي، عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجّل [6] .
(1) رواه النسائي (1/ 250 - 251) .
(2) رواه مسلم (619) .
(3) رواه مسلم (620) .
(4) رواه البخاري (539) .
(5) رواه مسلم (615) .
(6) رواه النسائي (1/ 248) .