مسلم، عن عمرو بن ميمون قال: سألت سليمان بن يسار عن المني يصيب ثوب الرجل يغسله، أم يغسل الثوب، فقال: أخبرتني عائشة أن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب، وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه [1] .
زاد البخاري: بُقَعَ الماء [2] .
وذكر أبو أحمد من حديث ثابت بن حماد أبي يزيد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنّما تغتسلُ ثَوبَكَ مِنَ البَولِ والغائطِ والمنىّ منَ الماءِ الأَعظمِ، والدّمِ والقَيءِ" [3] .
ثابت بن حماد أحاديثه مناكير ومقلوبات.
ومن طريق ثابت بن حماد خرجه الدارقطني وأبو بكر البزار [4] .
قال أبو بكر لا نعلم روى ثابت إلا هذا الحديث.
مسلم، عن علقمة والأسود أن رجلًا نزل بعائشة، فأصبح يغسل ثوبه، فقالت عائشة: إنما كان يجزئك إن رأيته أن تغسل مكانه، فإن لم تر نضحت حوله لقد رأيتني أفركه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فركًا فيصلي فيه [5] .
وعنها في هذا الحديث: لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يابسًا بظفري [6] .
وذكر أبو أحمد من حديث أحمد بن أبي أوفى، عن عباد بن منصور،
(1) رواه مسلم (289) .
(2) رواه البخاري (229 و 230 و 232) .
(3) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (2/ 524 - 525) .
(4) رواه الدارقطني (1/ 127) والبزار (248 كشف الأستار) .
(5) رواه مسلم (288) .
(6) رواه مسلم (290) بإسناد آخر.