فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 1876

رواه مسلم والنسائي، وعنده:

"إنَّما الدِّينُ النصيحَةُ".

وأبو داود، وعنده: قال:

"إنَّ الدِّينَ النصيحةُ، إنَّ الدِّينَ النصيحةُ، إنَّ الدِّينَ النصيحَةُ"الحديث.

1777 - (14) [حسن صحيح] ورواه الترمذي من حديث أبي هريرة بالتكرار أيضًا، وحسنه.

1778 - (15) [صحيح] وعن زياد بن علاقة قال: سمعتُ جريرَ بْنَ عبد الله يقول يومَ ماتَ المغيرةُ بنُ شُعبةَ:

أمَّا بعدُ؛ فإنِّي أتيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلتُ: أبايِعُكَ على الإسْلامِ. فَشَرط عَليَّ:

"والنصحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ"، فبايَعْتُه على هذا، ورَبِّ هذا المسجِدِ، إنِّي لكم لَناصحٌ.

رواه البخاري ومسلم.

1779 - (16) [صحيح] وعن جريرٍ -أيضًا- رضي الله عنه قال:

بايَعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على إقامِ الصَلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والنصحِ لكُلِ مسلمٍ.

رواه البخاري ومسلم والترمذي.

[صحيح] ورواه أبو داود والنسائي، ولفظهما:

بايَعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على السمعِ والطاعَةِ، وأَنْ أنْصَح لِكلِّ مسلمٍ. [1]

(1) قلت: إلى هنا العزو صحيح، لكن ما بعده ليس عند النسائي، وهو بتمامه عند ابن حبان أيضًا (7/ 39/ 4529 - الإحسان) ، فلو عزاه إليه المؤلف كان أولى، وهو مما فات على الهيثمي فلم يورده في"موارد الظمآن"، فاستدركته عليه في"صحيح الموارد" (11/ 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت