1447 - (3) [صحيح] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"تعاهدوا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتًا من الإبل في عقلها".
رواه مسلم [1] .
1448 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ما أذِنَ الله لشيءٍ كما [2] أذِنَ لنبيٍّ حسنِ الصوتِ يتغنى بالقرآن يجهر به".
رواه البخاري ومسلم -واللفظ له- وأبو داود والنسائي.
(قال الحافظ) :
" (أذِن) بكسر الذال: أي ما استمع لشيء من كلام الناس كما استمع الله إلى من تغنى بالقرآن، أي يحسن به صوته. وذهب سفيان بن عيينة وغيره إلى أنه من الاستغناء، وهو مردود".
1449 - (5) [صحيح] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"زيِّنوا القرآن بأصواتكم".
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه.
قال الخطابي:
"معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن. هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه"
(1) قلت: والبخاري أيضًا، لكن بلفظ"تفصيًا"بدل"تفلتًا"، والمعنى واحد.
(2) لفظ مسلم في هذا السياق:"ما"، ولكن في رواية أخرى عنده قبل هذه بلفظ:"كما يأذن". فقول الناجي (145/ 1) أن الكاف زادها المصنف من عنده؛ سهو منه.