فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 26 من 70

أما صحابي الحديث في (( المنتقى ) )فهو أبوحمزة أنس بن مالك بن النضر الانصاري المدني خدم رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- عشر سنين، أخرج البخاري في (( صحيحه ) ) (ج4 رقم(1982) : أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ما ترك خير دنيا ولا آخرة إلا دعا له به، وقال: (( اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له ) )، قال فإني لمن أكثر الانصار مالا، قال: وحدثتني ابنتي أمينة أنه دفن لصلبي مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومائة، وعمر مائة وسبع سنين، وروى عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أكثر من ألف حديث، أخرج منها الشيخان ثلاثمائة وثمانية عشر حديثا اتفقا على مائة وثمانية وستين حديثا، وانفرد البخاري بثمانين، ومسلم بسبعين حديثا، وغزا مع رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ثمان غزوات، ولما مات بعد المائة من عمره بالاتفاق قال مورق العجلي: ذهب اليوم نصف العلم، ذلك أن أهل الاهواء كانوا إذا خالفونا في حديث نقول لهم: تعالوا إلى من سمعه من النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وهو آخر الصحابة موتا بالبصرة وفي (( صحيح البخاري ) ) (ج8 رقم 4489) أنه قال: لم يبق ممن صلى إلى القبلتين غيري.اهـ

وأكثر الترجمة من (( الرياض المستطابة ) )للعامري اليمني رحمه الله.

مفردات الحديث:

قوله: رأى نخامة: قال ابن الأثير رحمه الله في (( النهاية ) ): البزاق التي تخرج من أقصى الحلق ومن مخرج الخاء المعجمة، والنخاعة البزاقة التي تخرج من أصل الفم مما يلي أصل النخاع. اهـ

وقال النووي رحمه الله: النخامة وهي النخاعة من الرأس، ويقال: تنخم وتنخع، وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: النخاعة ما يخرج من الصدر، والنخامة بالميم من الرأس، والحاصل أنها يطلق عليها كلها بزاقة.

قوله: قبلة المسجد. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله عند حديث رقم (405) : القبلة أي الحائط الذي من جهة القبلة. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت