وقد قال سفيان الثوري رحمه الله: إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل. وقال الامام أحمد رحمه الله لأحد الناس: لا تقل قولا إلا ولك فيه سلف، فإن وجد بديل شرعي ذكرناه، وإلا فما وسع رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وأصحابه يسعنا جميعا معشر المسلمين، والاسلام هو الاستسلام لله، وقد جاء حديث عند الطبراني في (( الكبير ) )رقم (1787.1786) ، و (( الاوسط ) )كما في (( مجمع البحرين ) ) (ج2 ص194) ، و (( تاريخ المدينة ) )لعمر بن شبه، وأخرجه البخاري في (( تاريخه الكبير ) ) (ج2 ص202) ، والحافظ ابن حجر في (( الاصابة ) )رقم (1012) ، وابن الاثير في (( أسد الغابة ) )رقم (632) من حديث جابر بن أسامة الجهني قال: لقيت النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فقلت: أين تريد يا رسول الله صلى الله عليك وسلم؟ قال: (( أريد أن نخط لقومك مسجدا ) )فأتيت وقد خط لهم مسجدا، وغرز في قبلته خشبة فأقامها قبلة فرجعت فإذا القوم قيام فقلت: ما لكم؟ قالوا: خط لنا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- مسجدا وغرز في قبلته خشبة أقامها فيها.اهـ
وسنده ضعيف من طريق عبدالله بن موسى التميمي ترجمته في (( الميزان ) )قال الذهبي: ليس بحجة. وقال أبوحاتم: ما أرى بحديثه بأسا، ليس محله أن يحتج به، وقال ابن معين: صدوق كثير الخطأ.اهـ