فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 3562

غيره .

وقيل: إنهم بنو هاشم المؤمنون .

وقيل: آله أهل بيته ، وهم من كان من نسل الحسن والحسين فقط . وقيل غير ذلك . وهل أزواجه من أهل بيته ؟ على روايتين . انتهى .

وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم: اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في آل النبي صلي الله عليه وسلم على أربعة أقوال:

أحدها: أنهم الذين حرمت عليهم الصدقة . وهذا القول هو منصوص الإمام أحمد والشافعي وقول الأكثرين ، وهو اختيار جمهور العلماء وأصحاب الإمام أحمد والشافعي ، وفيهم ثلاثة أقوال:

أحدها: بنو هاشم وبنو المطلب ، وهذا مذهب أبي حنيفة .

والقول الثاني: أنهم بنو هاشم خاصة ، وهو رواية عن الإمام أحمد ، واختيار ابن القاسم صاحب مالك .

والثالث: أنهم بنو هاشم ومن فوقهم إلى غالب ، فيدخل فيهم بنو المطلب وبنو أمية وبنو نوفل ، ومن فوقهم إلى بني غالب . وهذا اختيار أشهب من أصحاب مالك ، حكاه صاحب الجواهر عنه ، وحكاه اللخمي في التبصرة عن أصبغ .

القول الثاني: أن آل النبي صلي الله عليه وسلم هم ذريته وأزواجه خاصة . حكاه ابن عبدالبر في التمهيد .

القول الثالث: أن آله صلي الله عليه وسلم أتباعه إلى يوم القيامة . حكاه ابن عبدالبر عن بعض أهل العلم .

القول الرابع: أن آله صلي الله عليه وسلم هم الأتقياء من أمته . حكاه القاضي حسين والراغب وجماعة ، محتجين بما رواه الطبراني في معجمه بسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (( سئل رسول الله صلي الله عليه وسلم من آل محمد ؟ فقال: كل تقي ، وتلا رسول الله صلي الله عليه وسلم: { إنْ أولياؤه إلا المتقون } [ الأنفال:34 ] ) ) [1] .

(1) ... أخرجه الطبراني في المعجم الصغير 1/199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت