الصفحة 26 من 30

عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. [1]

وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه: صلّى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذات يوم ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون وَوَجِلت منها القلوب،، فقال قائل: يارسول اللّه، كأن هذه موعظة مودعٍ، فماذا تعهد إلينا؟ فقال:"أوصيكم بتقوى اللّه والسمع والطاعة، وإن عبدًا حبشيًّا فإِنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديِّين الراشدين تمسكوا بها وعضُّوا عليها بالنَّواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإِنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ. [2] "

وعن زيد بن أسلم قال: قالوا يا رسول الله ما الحدث؟ قال بدعة تغير سنة. [3]

وعن مطر الوراق قال: عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة، من عمل في سنة قبل منه، ومن عمل في بدعة رد عليه بدعته. [4]

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: الإقتصاد في السنة خير من الإجتهاد في البدعة. [5]

وعن الحسن قال: عمل قليل في سنة خير من كثير في بدعة. [6]

وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لكم فرط على الحوض، فإياي لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال، فأقول فيم، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. فأقول: سحقًا. [7]

وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس رضي الله عنه قال: قال قال رسول ا لله صلى الله عليه و سلم ان الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة. [8]

(1) - رواه مسلم/2042، وأبو داود، وابن ماجة/45، واحمد/14373، والنسائي/1578، واللفظ له.

(2) - سبق تخريجه.

(3) - رواه ابن بطة/199.

(4) - أخرجه أبو نعيم في الحلية: 3/ 76، وابن بطة/248.

(5) - أخرجه البيهقي في السنن الكبير/4522، والحاكم في المستدرك/352، وابن أبي عاصم في الزهد:1/ 159، واللآلكائي في الاعتقاد/18، وابن بطة في الإبانة/161.

(6) - اخرجه عبد الرزاق/20568، والقضاعي في مسند الشهاب/1270، والمروزي في السنة/88، وابن بطة في الإبانة/151.

(7) - أخرجه مسلم/6114.

(8) - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان/9457، الطبراني في الأوسط/4202، وابن ابي عاصم في السنة/30، وابن راهويه في مسنده:1/ 377.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت