علامة حب الله سبحانه وتعالى
قال تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) . [1]
قال الحسن: وكان علامة حبه إياهم اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. [2]
انظر يا بني رحمني الله وإياك كيف أن الله عز وجل جعل علامة حبه تبارك وتعالى اتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
روى أبو داود رحمه الله عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ. [3]
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من ورائكم زمان صبر للمتمسك فيه أجر خمسين شهيدا منكم. [4]
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لكل عمل شرة [5] ، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك. [6]
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رغب عن سنتي فليس مني. [7]
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: فمن ترك السنة فقد كفر. [8]
(1) - آل عمران /31.
(2) - أخرجه اللالكائي/68.
(3) - أخرجه أبو داود/4609، والترمذي/2676 وقال حديث حسن صحيح، وابن ماجة/42، واحمد/17182، والحاكم/329، والبيهقي/20125، وغيرهم.
(4) - أخرجه الطبراني في الكبير (10394) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم: 2234.
(5) - شرة: الرغبة والنشاط.
(6) - رواه أحمد/6958، وابن خزيمة/2105، والبزار/2345، والبيهقي في شعب الإيمان/3595، والطحاوي في شرح مشكل الآثار/1236، وإسناده صحيح.
(7) - أخرجه البخاري/4776، ومسلم/3469.
(8) - أخرجه الطبراني في الأوسط/7846، وأبو الشيخ في رواية الأقران (129) ، وأبو نعيم:7/ 186. وفيه صلاة السفر ركعتان من ترك السنة فقد كفر. قال ابن تيمية: أي من اعتقد أن الصلاة ركعتين ليس بمسنون ولا مشرع فقد كفر. مجموع الفتاوى: 22/ 79.