ج: ننصح هذا الأخ الذي يعمل مع الكفار أن يطلب عملًا ليس فيه أحدًا من أعداء الله ورسوله ممن يدينون بغير دين الإسلام, فإذا تيسر فهذا هو الذي ينبغي وأن لم يتيسر فلا حرج عليه لأنه في عمله وهم في عملهم ولكن بشرط أن لا يكون في قلبه مودة لهم ومحبة وموالاة وأن يلتزم ما جاد به الشرع فيما يتعلق بالسلام عليهم ورد السلام ونحو هذا وكذلك أيضًا لا يشيع جنائزهم ولا يحضرها ولا يشهد أعيادهم ولا يهنئهم بها... [ابن عثيمبن]
السلام على الكفار
س1: هل يجوز السلام على الكفار ولو كان ذلك في سبيل دعوتهم للإسلام وكيف نرد عليهم إذا سلموا علينا؟
ج: لا يجوز ابتداء الكفار بالسلام لأن النبي ص نهى عن ابتدائهم بالسلام حيث قال: (لَا تَبْتَدِئُوا الْيَهُودَ وَلا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ) ولكن لا بأس أن قلت: مرحبًا أو صباح الخير إذا كنت في الصباح أو مساء الخير إذ كنت في المساء وذلك على سبيل الدعوة وإذا سلموا علينا نرد عليهم بقولنا وعليكم... [ابن عثيمبن]
س2: أعمل في شركة تضم موظفين غير مسلمين وفي كل صباح يحي بعضنا بعضا, لكني سمعت أن تحية غير المسلمين لا تجوز فهل هذا صحيح, وهل هناك فرق بين السلام والتحية المعتادة كصباح الخير أو نحوهما؟
ج: لا يجوز للمسلم أن يبدأ الكافر بالسلام ولكن إذا بدأه الكافر به فإنه يرد عليه بأن يقول [ وعليكم ] كما أرشد إلى ذلك النبي ص وذلك لأن السلام يبنئ عن المودة والمحبة في القلب ولا يجوز للمسلم أن يحب الكافر لأن الله لا يحب الكافرين ونهى المؤمنين عن محبتهم فقال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقّ) , وكل ألفاظ التحية سواء في التحريم مثل صباح الخير ونحوها لعموم الأدلة ولأن ذلك يدل على المحبة... [الفوزان]
العمل مع الروافض