الصفحة 34 من 64

س2: حيث أن طبيعة العمل تستدعي الاحتكاك بالعمالة من المسلمين وغير المسلمين ونجد أحيانًا في الغرفة الواحدة الكفار مع المسلمين وهذا يتطلب المؤاكلة والمشاربه والاختلاط فنحس من بعضهم أن هذا شيء عادي ولا يهتم به ونلمس من آخرين أن قصدهم بالعشرة الطيبة وإظهار الأخلاق الحسنة جذبًا لغير المسلمين إلى الإسلام....فما حكم ذلك؟

ج: لا تجوز موادة الكفار ولا محالطتهم مخالطة تنشأ عنها فتنة, أما مؤاكلتهم ومخالطتهم والإحسان إليهم بما يرغبهم في الإسلام فلا بأس به مع الأمن من الفتنة وعدم المودة... [اللجنة الدائمة]

س3: لدينا في منطقة العمل بعض المسيحين العرب يصادف أن يوجوهوا إلينا الدعوة أحيانًا لزيارتهم فهل تجوز زيارتهم وهل يجوز دعونهم لزيارتنا؟

ج: إذا كان القصد من زيارتكم لهم في مساكنهم ودعوتكم لهم لزيارتكم دعوتهم إلى دين الإسلام ونصيحتهم فالدعوة إلى الإسلام غاية نبيلة ودعوتهم وزيارتهم في محلهم وسيلة لتحقيق هذه الغاية النبيلة والوسائل لها حكم الغايات... [اللجنة الدائمة]

س4: نكون في المستشفى نحن الممرضين فيكون الاختلاط في بعض أوقات العمل فما نصيحتكم لنا بين هؤلاء الكفار وهل علينا من إثم بترك دعوتهم للإسلام ولا سيما أن الممرضين السعوديين ولله الخمد قد كثروا؟

ج: الواجب على المسلم أن ينتهز الفرصة في كل مكان وفي كل وقت للدعوة إلى الله عز وجل احتسابًا للثواب العظيم, حيث قال ص"والله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا .خير لك من حمر النعم".

يعني من الأبل وكانت أفضل الأموال عند العرب فإذا وجد فرصة فليدع إلى الإسلام حتى ولو فرض أنه دعا الرجل الكافر إلى بيته وعرض عليه الإسلام واعطاءه أشرطة أو كتيبات فيها الدعوة إلى الإسلام فإن هذا خير... [ابن عثيمبن]

س5: شخص يعمل في وظيفته مع الكفار فبماذا تنصحونه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت