وقال عليه الصلاة والسلام: على المرء والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية ، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة . رواه البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنه ، ومسلم من حديث عليّ رضي الله عنه .
كما أن القائد لو أمر الجيش بمعصية أو بأمر لا طاقة لهم به لم يجُز لهم طاعته .
ولذلك لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فاستعمل عليها رجلا من الأنصار وأَمَرَهم أن يُطيعوه ، فغضب ، فقال: أليس أمركم النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني ؟ قالوا: بلى . قال: فاجمعوا لي حَطَبًا ، فجمعوا ، فقال: أوقدوا نارا ، فأوقدوها ، فقال: ادخلوها ، فهموا وجَعَل بعضهم يمسك بعضًا ، ويقولون: فررنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من النار ، فما زالوا حتى خمدت النار ، فَسَكَنَ غضبه ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة ، إنما الطاعة في المعروف . رواه البخاري ومسلم .
فيتحمّل الإنسان عذاب الدنيا في سبيل النجاة من عذاب يوم القيامة ، ويصبر على أذى الخلق ، لأنه لا طاقة له بعذاب الله .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
جزاك الله خير ياشيخ عبدالرحمن
عندي سوال اذا تكرمت
في صلاة الجمعه قبل ماكبر تكبيرة الاحرام ماعرفت وش اقول هل اصح اقول نيتي صلاة الجمعة او الظهر احترت وش اقول لاين كبرت تكبيرة الاحرام وانا لاعلم ماذا كانت نيتي ونيتي بالاصل كانت صلاة الجمعه هل صلاتي صحيحية؟ وهل النية لازم اقول في قلبي نيتي صلاة العصر او المغرب ؟ وماهي النية في الصلاة؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
التلفّظ بالنية بِدعة ، فلم يكن من هديه عليه الصلاة والسلام أن يتلفّظ بالنية ، لا في طهارة ولا في صلاة ولا في صيام ولا في حج .
والذي ورد في الحج: لبيك اللهم حجًّا .