والسنة أن تُخلل أصابع الرّجلين بالأصبع الخنصر ، لحديث المستورد بن شداد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ يُخَلِّل أصابع رجليه بخنصره . رواه الإمام أحمد .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
في احد المحاضرات سمعت ان احد الشيوخ يقول ان الجيش مجبور ان ينفذ ما يامر منهم القائد، ولكن مثال في الحرب ( مثل عراق لكويت) اذا نفذ الجيش ما امر منهم القائد من الخراب والدمار وغيرههل الجيش سيحاسبون في يوم القيامه ؟
طبعا نحن نعرف اذا هرب الجندي ولم ينفذ ما امر منه القائد سيعاقب عقابا اليما ، وانا اعرف لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، سؤالي هو اذا كان لا يجوز ان ينفذ ما يامر منه القائد من الظلم وغيره ، ماذا يجب ان يفعل؟ يهرب او؟يستسلم لعقاب الاليم ؟ يستشهد ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الإنسان مسؤول عن أفعاله ، مجزي بعمله ، مُحاسَب عما فَعله .
وليس للإنسان أن يقتُل غيره ولو أُكرِه على ذلك ، وقد نص العلماء على ذلك .
قال الإمام القرطبي: أجمع العلماء على أن من أُكْرِه على قَتْلِ غيره أنه لا يجوز له الإقدام على قتله ، ولا انتهاك حرمته بِجَلْدٍ أو غيره ، ويصبر على البلاء الذي نزل به ، ولا يَحِلّ له أن يَفْدِي نفسه بغيره ، ويسأل الله العافية في الدنيا والآخرة . اهـ .
فهذا محل إجماع أن الإنسان لا يجوز له قتل مسلم معصوم الدم ولو كان مُكرَهًا ، وعلّلوا ذلك بأنه يَفدي نفسه بالمقتول ، وليس دمه أولى من دم المقتول في الْحُرمة والفداء والعِصمة .
وأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق سبحانه
وأن رضا الله مقدّم على رضا المخلوق
قال صلى الله عليه وسلم: لا طاعة في معصية الله ، إنما الطاعة في المعروف . رواه البخاري ومسلم .