22 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يُدْخل الناسَ النارَ؟ فقال: «الأجوَفان: الفم والفَرْج» وعن أكثر ما يُدْخلهم الجنة، فقال: «تقوى الله وحسن الخلق» .
23 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن المرأة تتزوج الرجلين والثلاثة، مع مَنْ تكون منهم يوم القيامة؟ فقال: «تخير، فتكون مع أحسنهم خلقًا» .
24 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم؟ فقال: «أن تجعل لله ندًا وهو خلقك» ؛ قيل: ثم ماذا؟ قال: «أن تقتل ولدك خَشْيَة أن يطعم معك» . قيل: ثم ماذا؟ قال: «أن تَزْني بحليلة جارك» .
25 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: «الصلاة على وَقْتها» ، وفي لفظ: «لأول وقتها» ، قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» ، قيل: ثم ماذا؟ قال: «برُّ الوالدين» .
26 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {ياأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا } (مريم: 28) وبين عيسى وموسى عليهما السلام ما بينهما، فقال: «كانوا يسمون بأنبيائهم، وبالصالحين قبلهم» .
27 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن أول أشراط الساعة، فقال: «نار تحشُرُ الناس من المشرق إلى المغرب» . وهذه إحدى مسائل عبد الله بن سلام الثلاث. والمسألة الثانية: ما أول طعام يأكله أهل الجنة؟. والثالثة: سبب شبه الولد بأبيه وأمه، فولّدها الكاذبون، وجعلوها كتابًا مستقلًا، سموه مسائل عبد الله بن سلام، وهي هذه الثلاثة في صحيح البخاري.
28 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن الإسلام، فقال: «شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت» .
29 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، فقال: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت» .
30 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن الإحسان، فقال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» .