الصفحة 764 من 2341

ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه ... بشيء نحته عن يديه المقادرُ

ومنه قوله- عز وجل-: {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ} ، وبخعت بالشيء بخوعًا إذا أقررت به على نفسك، وبخع لي فلانٌ بالطاعة أي أقر. 1/ 444

والبُقْعَةُ من الأرض: قطعةٌ على غير هيئة التي إلى جنبها. وبقاع وبُقَع، والبَقيع موضع في أروم شجر من ضروب شتى، وبه سُمي بقيع الغرقد بالمدينة. والغرقَدُ: شجر كانت تنبت هناك فبقى الاسم لازمًا للموضع وذهب الشجرُ.

وتقول: بقعتهم باقعة من البواقع، أي داهية من الدواهي. والباقعة: الداهية من الرجال. وفي الحديث: (يوشك أن يعمل عليكم بقعان أهل الشام) ، يريد به خدم أهل الشام، شبههم لبياضهم بالشيء الأبقع الذي فيه بياض.

[بَرَع]

وبرع الرجلُ يَبْرُعُ وهو يتبرعُ من قبل نفسه بالعطاء. وقالت الخنساءُ:

جلدُ نبيلٌ [جميلٌ] بارعٌ ورعٌ ... مأوى الأرامل والأيتام والجار

وتقول: وهبتُ لفلانٍ شيئًا تبرعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت