ويقول الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ - وزير العدل سابقًا:-
"الشيخ - يرحمه الله - ممن عرف علمه وفضله وورعه ، وهو أول من عمل في المعاهد العلمية ، وكان وجوده فيها كسبًا لها من سعة علم واطلاع وخبرة وفهم ، وهي الآن خسرت خيرة الرجال والعلماء في الداخل والخارج ، وقد لازمت الشيخ طويلًا واستفدت منه كثيرًا".
ويقول الشيخ عبد العزيز عبد المنعم - أمين هيئة كبار العلماء:-
"درسنى الشيخ ف دار التوحيد عام 1368 هـ ، ثم درست في المعهد العالى للقضاء عندما كان مديرًا له ، وعملت معه في التدريس بالمعاهد ، وكان يرحمه الله - مثالًا للعالم الباذل لجهده وفي دقته في الفتاوى ، والبحوث العلمية ، كما كان دمث الأخلاق طيبًا والكل يألفه ويحبه ، ومن حسن خلقه نال ثقة الشيخ محمد بن إبراهيم وكان يأنس برأيه فيما يتعلق بالمناهج".
ويقول د. صالح بن غانم السدلان:
"كنت معجبًا جدًا بطريقة الشيخ عبد الرزاق في التدريس ، حيث المادة العلمية لديه - يرحمه الله - خالية من الحشو ، مرتبه، مركزة ، متسقة ، معروضة بأسلوب شيق قشيب".
ويقول الشيخ على الرومى - رئيس محكمة التمييز:-
"كان الشيخ أول من باشر التدريس في المعهد العلمي بالرياض منذ أول يوم لافتتاحه في عام 1371 هـ وله اطلاع واسع - يرحمه الله - في الفقه والحديث والتفسير والتاريخ ، وله علم في الجغرافيا وغيرها".
ويقول معالى الدكتور عبد الملك بن دهيش - الرئيس العام لتعليم البنات:-
"إن الأمة الإسلامية فقدت برحيل فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي واحدًا من علمائها الأجلاء الذين أثروا بغزير علمهم المكتبة الإسلامية مشيرًا أن فضيلة درس العلم من منابعه حتى نال الشهادة العالمية من الأزهر ، وتدرج في سلك التدريس بدءًا بدار التوحيد بالطائف ثم في كليتي الشريعة واللغة العربية بالرياض قبل أن يعين مديرًا للمعهد العالى للقضاء."