والشيخ - رحمه الله - كان داعية متميزًا يحرص على حضورك دروسه ومجالسه الكثير ومما يذكر أنه كان للشيخ أيام الملك عبد العزيز - رحمه الله - درس كل يوم أربعاء ، وكان الملك يحضره.
وحول منزلته لدى الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله يقول أبو عبد الرحمن بن عقيل:
"وأبي الملك فيصل رحمه الله إحالة أمثال الشيخ عبد الرزاق عفيفي إلي التقاعد وأوصي بأن يظل منبعًا ثرًا مدى حياته )."
ويقول الشيخ زهير الشاويش - صاحب المكتب الإسلامى للنشر:
عرفت أستاذنا وفقيد الأمة والإسلامية قبل خمسين سنة ، وتوثقت صلتى به منذ أربعين سنة على أمتن ما تكون الصلة ، عرفته بفضلة وكرمه ، تغمده الله برحمته.
ومنذ عرفته حتى يوم فقدته ما رأيت منه إلا العلم الغزير والأخلاق السامية ، والنبرة الصادقة ، والألفاظ العطرة ، والعقل الراجح والورع الحقيقي والترفع عن سفاسف الأمور، والصبر عند الملمات ، مما لا تكاد تجده مجموعًا عند غيره من الرجال.
كان عالمًا عاملًا بنشر العقيدة الصحيحة ، والتربية السليمة والأخلاق المحمدية فكان مدرسة فريدة في جمع الناس على الخير )
ويقول الشيخ الدكتور محمد لطفى الصباغ:
( ... وغنى منذ طفولتى إلي هذه الساعة وأنا أعاشر العلماء ، أتتلمذ على أيديهم ، وأتلقي منهم وأباحثهم ، ولا والله لم ألق عالمًا في سعة اطلاعه ، ودقة استحضاره وحفظه ، وسلامة منهجه ، واستقامة حياته ، وجولان ذهنه وقدرته على إعطاء الحكم الدقيق في المسألة المطروحة ، ومعاصرته لأحداث زمانه ) .
ويقول الشيخ مناع خليل القطان:
عرف بسعة علمه ، وعمق فهمه - فكان زملاؤه المدرسون يعتبرونه مرجعًا لهم.
ويقول الشيخ عبد الله بن حافظ والحكمى - مدير مكتب المفتى العام:-