الصفحة 8 من 31

من الصافات، وثلاث آيات من أول المؤمن، وثلاث آيات من الرحمن {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ} وخاتمة سورة الحشر: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ} .

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفَّيه ثم نفث فيهما يقرأ فيهما: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات) .

وفي الصحيحين عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه) وأمر ابن عباس رضي الله عنهما رجلًا وجد في نفسه شيئًا من الوسوسة أن يقرأ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .

وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - (أن رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رقى لديغًا بفاتحة الكتاب فجعل يتفل عليه ويقرأ الحمد لله رب العالمين فكأنما نشط من عقال) الحديث.

وقال يونس بن عبيد: ليس رجل يكون على دابة صعبة فيقول في أذنها: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} إلا وقفت بإذن الله تعالى.

وفي السنن عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة الحاجة: الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ومن يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت