الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ رواه الطبراني.
وعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: (يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك ثم قرأ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب) وراه ابن جرير وغيره.
وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (بتُ عند خالتي ميمونة فتحدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أهله ساعة ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماء فقال: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} الآيات، ثم قام فتوضأ واستنّ ثم صلى إحدى عشرة ركعة ثم أذن بلال فصلى ركعتين ثم خرج فصلى بالناس الصبح) .
وقال عيسى عليه السلام: (طوبي لمن كان قِيلُه تذكرًا وصمته تفكرًا ونظره عبرًا.
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: (من قال إذا أصبح وإذا أمسى: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الله ما أهمه) رواه أحمد.
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصِمَ من الدجال) رواه مسلم.
وعن معقل بن يسار - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ثم قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر وكَّلَ الله به سبعين ملكًا يصلون عليه حتى يمسى وإن مات