فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 226

هل وصف أن الكفار يصفون النبي صلي الله عليه وسلم بأنه مجنون أو شاعر أو كاهن أو كاذب أو أنه قطع الأرحام وفرق بين الرجل وزوجته وبين الإبن وأبيه وأمه وأنه ضلل الآباء وأن القرآن أساطير الأولين اكتتبها فهي تملي عليه بكرة وأصيلاُ.

إلي غيره من الأوصاف التي وصف بها الكفار النبي صلي الله عليه وسلم هل مؤثره في هذا الحكم؟ - تكثير سواد المشركين أو حكم - القتال في سبيل الطاغوت -

ليست هذه الأوصاف مؤثرة في الحكم الشرعي.

فقد توعد الله المكثرين لسواد المشركين ووصفهم بالظلم لأنفسهم ودل الحديث علي جواز قتلهم في حالة اختلاطهم بالمشركين مع وجود هذه الأوصاف.

فهي أوصاف طردية مثل الطول والقصر والذكورة والأنوثة ولا يتغير أو يتأثر الحكم بوجودها ولا عدمها ولا شدتها ولا خفتها ولا وضوحها ولا خفاءها ولا قوتها وضعفها.

وهل ادعاء أمريكا أنها تحارب الإرهاب لا الإسلام والتطرف لا الإيمان والتخريب والتدمير لا التوحيد وأنها تقتل الإرهابيين المتطرفين المخربين الذين لا يبالون بحياة الإنسان لا المسلمين المؤمنين المجاهدين الذين يدفعون الظلم ويقاومون الطغيان ويحاربون الكفر ويقتلون المجرمين.

كل هذا وكثير من هذه الأوصاف تؤثر في الحكم الشرعي

ليست هذه الأوصاف مؤثرة في الحكم الشرعي

فهي أوصاف طردية كانت موجودة في زمن النبي صلي الله عليه وسلم ولم يتغير الحكم ولم يتأثر بوجودها أو عدمها حتي ولو كانت بناء علي فتوي علماء الضلالة وعمائم الجهالة فأيضًا لا يتأثر الحكم بكل هذا.

وخلاصة القول إذا كان المسلم المكثر لسواد المشركين وعرض نفسه للقتل ولم يرفع سيفًا ليقتل مسلمًا لم يعذره الله بدافع الإستضعاف!! فكيف بمن قاتل المسلمين وأصبح جنديًا حقيقيًا يمارس وظيفة الجندي من قتال وقتل وتدمير واغتصاب ونهب وفي جيش الصليب وكتائب الطاغوت أمريكا من أجل وظيفة أو مال أو دنيا حقيرة أو جنسية أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت