أسلوبا صحيحا فالصبر واللين والحوار الهادي سيؤدي بإذن الله إلى خير كثير قال تعالى ?ولا تستوي الحسنة ولا السيئة أدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم. (34) وما يلقاها إلا الذين صبروا وما بلقاء إلا ذو حظ عظيم (35) ? سورة فصلت.
وقال رسول الله (( ) "ان الرفق لا يكون في شئ الا زانه، ولا ينزع من شئ الا شانه" (8)
الطريق الى السعادة
…من الحقائق الثابتة في الكتاب والسنة أن السعادة في الدنيا هي من نصيب المؤمنين وأن الشقاء هو للكافرين والعصاة وهذه الحقيقة من سنن الله في الكون والادلة على قولنا هذا كثيرة نذكر منها:
1-قال تعالي ?قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (123) ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (124) ? سورة طه. خاطب الله بهذه الأية أدم وحواء وبين لهما ان من اتبع هداه ودينه فلا يضل ولا يصيبه الشقاء أما من عصى وكفر فله الشقاء والمعيشة الضنك في الحياة الدنيا وله العمى يوم القيامة وبهذه الاية بين الله للانسان الاول ولكل انسان أن معرفة دينه وطاعته هي الطريق الى السعادة وان جهل دينه والمعاصي والكفر هي الطريق الى الشقاء.
2-قال تعالي ?أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين ءامنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم؟ ساء ما يحكمون (21) وخلق الله السموات والارض بالحق ولتجزي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (22) ? سورة الجاثية.
3-قال ابن القيم"والأبرار في النعيم وان اشتد بهم العيش وضاقت عليهم الدنيا والفجار في جحيم وان اتسعت عليهم الدنيا قال تعالى ?من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة (97) ? سورة النحل" (9)