فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 80

= لست أفهم معنى هذا الإصرار، نفسي تحدثني أن الخير في ألا تراه!

وكان هذا وحده كفيلًا بأن يزيده إصرارًا. فارتفعت نبرة صوته في لهجة جازمة:

= علاقتنا كلها متوقفة على أن أراه. فأعطني عنوانه، ولا عليك مما يحدث بعد الآن!

قالت:

= تهدد! إذن فإليك عنوانه ... (ونظرت إليه نظرة طويلة مليئة بالرجاء والتوسل والاستفسار) !

لم يكن يدري - في الحقيقة - لماذا يود أن يراه. إنه لم يسأل نفسه هذا السؤال .. أ لعله يود أن يقيس نفسه إليه في حومة الصراع!

على أيه حال لقد اندفع يصفق في فناء منزله القريب من منزلها، وهو يسأل عن الشاب الضابط (( ضياء ) )!

وخرج له شاب أبيض البشرة قصير بعض الشيء، في حركاته شيء من البرود، وأحس في نفسه بشيء من الراحة والاطمئنان لا يدري مأتاه!

قال له:

= حضرتك ضياء أفندي

قال:

= نعم

قال:

= أنا سامي ... وأرغب في أن أحادثك في أمر خاص.

ولو أنك لا تعرفني من قبل!، قال الشاب:

= آه .. سامي ... لا .. أنا أعرفك .. سأرتدي ملابسي حالا .. وأخرج إليك بعيدًا عن المنزل ... تفضل ... !!!

قال:

= لا .. لا داعي للدخول .. أنا في انتظارك على محطة الترام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت