-الصلاة: صلاة المكارمة تشبه نوعًا ما صلاة أهل السنة في الظاهر إلا أنها تختلف في أمور منها: التلفظ بالنية عند إرادة كل صلاة- وبعد أن يكبر للصلاة يدعو بهذا الدعاء:"وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وأنا أول المسلمين على ملة ابراهيم ودين محمد وولاية علي وابرأ إليه من اعدائه الظالمين"ويقصدون بالظالمين صحابة رسول الله - وخاصة الخلفاء الثلاثة الراشدين رضي الله عنهم الذين اغتصبوا -بزعمهم- الخلافة من علي رضي الله عنه وظلموه. وهم في صلاتهم سواء فرادى أو جماعة لا يقولون"آمين"لاسرًا ولا جهرًا، ويسدلون أيديهم في الصلاة ولا يضمونها على الصدر. ولكل واحد منهم سجادة يصلي عليها ويلاحظ على صلاتهم السرعة فهم لا يخشعون في صلاتهم ولا يطمئنون. ومن عاداتهم الغريبة أن أحدهم إذا اراد أن يصلي وضع كل ما معه من محفظة ومفاتيح وأوراق وساعة أمامه على طرف السجادة، وبعضهم ايضًا يضع سرواله!
وهم يجمعون بين صلاة الظهر والعصر جمع تقديم وكذلك المغرب والعشاء جمع تقديم دومًا ويعللون ذلك بأن الصلاة الأولى مثل دعوة محمد - والأخرى مثل دعوة محمد بن إسماعيل وهو من أبناء سلالة محمد - ودورهما واحد لذلك نجمع بينهما.
-الأذان والإقامة:
أذان المكارمة يختلف عن أذان أهل السنة إذ فيه زيادات وهو على النحو التالي:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر
أشهد الا إله إلا الله ... أشهد الا إله إلا الله
أشهد أن محمدًا رسول الله ... أشهد أن محمدًا رسول الله
أشهد أن مولانا عليًا ولي الله ... أشهد أن مولانا عليًا ولي الله
حي على الصلاة ... حي على الصلاة
حي على الفلاح ... حي على الفلاح
حي على خير العمل ... حي على خير العمل
محمد وعلي خير البشر وعترتهما خير العتر محمد وعلي خير البشر وعترتهما خير العتر
الله أكبر ... الله أكبر