وجاء في الحديث أن رجلا أصاب قبلة من امرأة ( أي قبلها) فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى: { وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات} هود 114، فقال الرجل: ألي هذا يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم:"بل لأمتي جميعا"رواه البخاري 4687.
فانظر أخي كيف تكفر الصلاة السيئات.
وقد سئل صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل فقال:"الصلاة على وقتها"قيل: ثم أي؟ قال:"برّ الوالدين"، قيل: ثم أي؟ قال:"الجهاد في سبيل الله". رواه البخاري 504 و 2630 ومسلم 248والامام أحمد 1\451.
اذن أفضل الأعمال أن تؤدي الصلاة في وقتها وما دمت ستؤديها في غير شك فلا تؤجل هذا الأداء، واحرص على تحصيل ثواب أدائها في أول وقتها، واعلم ان التسويف والتأخير والكسل من الشيطان.
وهذا حديث آخر طيب.. فقد دخل أعرابي المسجد فقال: ايكم محمد