فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 361

وصعد [ عمر ] (1) يوما إلى المنبر فقال: الحمد لله الذي صيرني ليس فوقي أحد ثم نزل (2) .

9 -أخرج الطبراني، عن زيد بن أسلم، عن عامر بن عبد الله بن الزبير: أن عمر بن الخطاب كان إذا غضب فتل شاربه، ونفخ (3) .

10 -قال ابن أبي الحديد: إن ابا بكر لما نزل به دعا عبد الرحمن بن عوف فقال: إخبرني عن عمر ؟ فقال: إن فيه غلظة (4) .

11 -قال ابن أبي الحديد: كان عمر شديد الغلظة (5) ، وعر الجانب، خشن (6) الملمس، دائم العبوس.

كان يعتقد إن ذلك هو الفضيلة، وإن خلافه نقص (7) .

12 -وقال ابن أبي الحديد: وكان [ عمر ] سريعا إلى المساءة، كثير الجبه (8) والشتم، والسب (9) .

13 -وقال محمد يوسف الكاندهلوي الهندي: وأخرج ابن أبي شيبة عن زيد بن الحارث أن أبا بكر (رض) حين حضره

(1) ما بين المعقوفين لم يكن في الاصل.

(2) نور الابصار ص 60.

(3) المعجم الكبير: 1 / 66 رقم الحديث 54، تاريخ المدينة المنورة: 3 / 829 هامش ص 829.

(4) شرح النهج: 1 / 55.

(5) الغلظة: الشدة، والاستطالة، والعداوة.

والغليظ: الفظ، ذو القساوة.

(6) الخشونة: ضد اللين.

صحاح الجوهري: 5 / 2108.

(7) شرح نهج البلاغة: 2 / 115.

(8) جبهه جبها: صك جبهته وضربه عليها.

-ه: فاجأه - رده عن حاجته - بالمكروه: استقبله به.

المعجم العربي الحديث لاروس ص 378.

(9) شرح نهج البلاغة: 4 / 457.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت