وصعد [ عمر ] (1) يوما إلى المنبر فقال: الحمد لله الذي صيرني ليس فوقي أحد ثم نزل (2) .
9 -أخرج الطبراني، عن زيد بن أسلم، عن عامر بن عبد الله بن الزبير: أن عمر بن الخطاب كان إذا غضب فتل شاربه، ونفخ (3) .
10 -قال ابن أبي الحديد: إن ابا بكر لما نزل به دعا عبد الرحمن بن عوف فقال: إخبرني عن عمر ؟ فقال: إن فيه غلظة (4) .
11 -قال ابن أبي الحديد: كان عمر شديد الغلظة (5) ، وعر الجانب، خشن (6) الملمس، دائم العبوس.
كان يعتقد إن ذلك هو الفضيلة، وإن خلافه نقص (7) .
12 -وقال ابن أبي الحديد: وكان [ عمر ] سريعا إلى المساءة، كثير الجبه (8) والشتم، والسب (9) .
13 -وقال محمد يوسف الكاندهلوي الهندي: وأخرج ابن أبي شيبة عن زيد بن الحارث أن أبا بكر (رض) حين حضره
(1) ما بين المعقوفين لم يكن في الاصل.
(2) نور الابصار ص 60.
(3) المعجم الكبير: 1 / 66 رقم الحديث 54، تاريخ المدينة المنورة: 3 / 829 هامش ص 829.
(4) شرح النهج: 1 / 55.
(5) الغلظة: الشدة، والاستطالة، والعداوة.
والغليظ: الفظ، ذو القساوة.
(6) الخشونة: ضد اللين.
صحاح الجوهري: 5 / 2108.
(7) شرح نهج البلاغة: 2 / 115.
(8) جبهه جبها: صك جبهته وضربه عليها.
-ه: فاجأه - رده عن حاجته - بالمكروه: استقبله به.
المعجم العربي الحديث لاروس ص 378.
(9) شرح نهج البلاغة: 4 / 457.