فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1752

ويمهر، ومنه: رضت الدابة، وقولهم: افعل كذا ما دامت النفس مستراضًة أي قابلًة للرياضة، أو معناه متسعًة ويكون من الروض قوله: في روضات الجنات { [الشورى: 22] إشارة إلى ما أعد لهم في العقبى بحسب الظاهر. وقيل: إشارة إلى ما أهلهم له من العلوم والأخلاق التي من تخصص بها طاب قلبه.

ر وع:

قوله تعالى: فلما ذهب عن إبراهيم الروع { [هود: 74] هو الفزع، وفي الحديث:"لن تراعوا"وأصله إصابة الروع - بالضم - والروع: النفس والخلد وفي الحديث:"إن روح القدس نفث في روعي"أي في خلدي ونفسي. وفيه أيضًا:"إن في كل أمةٍ مروعين ومحدثين"المروع: الملقى في نفسه الصواب، فاستعمل الروع فيما ألقي فيه من الفزع. رعته، وروعته، وريع فلان، فهو مروع، وناقة روعاء. والأروع: الذي يروع بحسنه كأنه يفزع غيره، قال: [من الطويل]

638 -يروعك أن تلقاه في الصدر محفلا

وارتاع فلان: افتعال من الروع. وكتب معاوية لابنه يزيد:"ليفرخ روعك أبا المغيرة"أي ليسكن، ويروى بضم راء روعك وهو موضع الروع: أي ليخرج الروع من قلبك، أفرخت البيضة: خرج فرخها، تفرد بذلك أبو الهيثم.

ويقال: رائع، وأرواع، كناصرٍ، وأنصار، وقال رؤبة: [من الرجز]

639 -راعك والشيب قناع الموت

أي أفزعك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت