فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 1752

والدين: الشريعة، والدين: الملة، لكن الدين يقال اعتبارًا بالطاعة والانقياد للشريعة قوله: يومئذٍ يوفيهم الله دينهم الحق أي في حكمه وشريعته. قوله: {وله الدين واصبًا { [النحل: 52] أي الطاعة. قوله:} ولا يدينون دين الحق { [التوبة: 29] أي لا يطيعون ولا يعبدون. قوله: ألا لله الدين الخالص { [الزمر: 3] أي التوحيد. قوله: غير مدينين { [الواقعة: 86] أي مملوكين مدبرين، وقيل: مجزيين. قوله: أئنا لمدينون { [الصافات: 53] أي محاسبون أو مجزيون أو مسوسون. ومنه: ولا أنت دياني قوله: أفغير دين الله يبغون { [آل عمران: 83] يعني الإسلام بدليل قوله: ومن يبتغ غير الإسلام دينًا { [آل عمران: 85] . قوله: لا إكراه في الدين { [البقرة: 256] أي في الطاعة؛ فإن ذلك لا يكون في الحقيقة إلا بالإخلاص، والإخلاص لا يتأتي فيه الإكراه. وقيل: هذا منسوخ، وقيل إنه مختص بأهل الكتاب الباذلين للجزية. قوله: لا تغلوا في دينكم { [النساء: 141] حث على إتباع دين محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو وسط الأديان لقوله: وكذلك جعلناكم أمة وسطًا { [البقرة: 143] والمدينة: الأمة، والمدين: العبد. قال أبو زيدٍ: هو من دين فلان يدان إذا حمل على مكروهٍ، وقيل: هو من دنته أي جازيته بطاعته. قال: [من الطويل]

521 -ربت وربا في حجرها ابن مدينةٍ ... يظل على مسحاته يتركل

وجعل بعضهم المدينة من هذا الباب. والدين: ما التزمه الإنسان بسلفٍ ونحوه: يقال: دنت الرجل: أخذت منه دينًا، وآدنته (:جعلته دائنًا، وذلك بأن تعطيه دينًا. قال أبو عبيدة: دينته: أي أقرضته. ورجل مدين ومديون. ودنته أيضًا) استقرضت منه. قال الشاعر: [من الطويل]

522 -ندين ويقضي الله عنا، وقد نرى ... مصارع قومٍ لا يدينون ضيعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت