الصفحة 19 من 61

فتبين أن إرادة التطهير شرعية لا يمكن أن تكون قدرية وإلا لزم من ذلك لوازم فاسدة منها:

-الجبر على الأئمة. فهم لم يعملوا الحسنات بإرادتهم وإنما بجبر الله لهم. وهنا ينسف مذهب الشيعة القائم على القدر لا الجبر.

-الظلم من الله لأن الله خصهم بشيء قدره عليهم دون باقي الخلق. ولا يجوز الطعن بالله من أجل ترقيع مذهب فاسدة وعقيدة خاطئة

وهل يجوز أن يقال: إن الله يريد التطهير وإذهاب الرجس عن إثني عشر مخلوقا هم أقارب النبي فقط؟

يأبى القرآن ذلك.

فقد أوضح كتاب ربنا أن من لا يريد أن يذهب عنهم الرجس هم الكفار الذين لا يؤمنون ولا يعقلون.

قال تعالى { كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون } .

وقال: { ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون } .

وقال { وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون } .

مخالفة القرآن في ابتداع أم أخرى للقرى

مكة أم كربلاء: أيهما أفضل؟

ومن مخالفات المذهب الشيعي للقرآن تفضيل كربلاء على مكة، وهو يذكرنا بتفضيلهم للإمام على الأنبياء.

فقد ورد السؤال التالي المرموز رقم (19) إلى السيستاني:

أين الافضل مكة أم كربلاء؟

فجاء الجواب: « في بعض الروايات ما يدل على ذلك. وقد قال السيد بحر العلوم في ارجوزته:

ومن حديث كربلا والكعبة لكربلا بان علوالرتبة

وهومستفاد من الروايات الداخلة على أفضلية تربة الامام الحسين (عليه السلام) من سائر بقاع الارض» انتهى.

أنظر هذا الرابط:

وهو ما يقوله عامة مشايخ الشيعة (أنظر كتاب الأرض والتربة الحسينية ص26 محمد الحسين كاشف الغطاء ط: مؤسسة أهل البيت) .

وهنا نسأل: كيف بان علو الرتبة؟ وما دليله؟ وهل هذا التفضيل على مكة موافق للقرآن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت