الصفحة 14 من 61

ولكن: هل يُدخل القوم العمّ أو أولادَه في أهل بيت الرجل؟! هذا باطل ولا قيمة له وهو مخالف للقرآن. بل إنها دخلت لأن نصوص القرآن كلها أدخلت الزوجة في الأهل.

ولم يأت لفظ أهل البيت في القرآن إلا خطابا للنساء.

فقي قصة أمرأة عزيز مصر { ما جزاء من أراد بأهلك سوءا } . أي بزوجتك.

وقال تعالى في قصة موسى { فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا } (القصص:2) .

والمخاطب هنا زوجة موسى باعتراف الطبرسي نفسه الذي قال « أي قال لامرأته » (مجمع البيان4/211 و250) .

ونرجو أن لا يقول الطبرسي بأن النبي شعيبا كان عما لموسى عليهما السلام!

الثانية: قول أخت موسى { هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ } [القصص12] .

ولم تقل الآية (يكفلنه) ولا (ناصحات) . مع أن النص يعود إلى أم موسى بدليل قوله تعالى { فرددناه إلى امه } .

الثالثة: قول الله لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } [الأحزاب33] .

والله يعلم أن الشيعة سوف يجردون الآية عن سابقاتها ولاحقاتها. فجعل خطابه لنساء النبي داخل الآية التي تبدأ هكذا { وقرن في بيوتكن } في حين يظن كثيرون أن الآية تبدأ هكذا { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس.. } .

فهذه الآيات الثلاثة تكذب رواية الكافي والطوسي والطبرسي.

الزوجة من الأهل: قالها الأميني الشيعي

ولما أراد الأميني أن ينتقد عمر لعدم توريثه امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. رد الأميني الشيعي على عمر قائلا « كأن الخليفة كان غافلا عن إحدى ثلاث أو عنها جمعاء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت