يقول (على المعلم الا يظهر للطلبة تفضيل بعضهم على بعض عنده في مودة او اعتناء مع تساويهم في الصفات من سن او ديانة او فضيلة فإن ذلك ربما يوحش منه الصدر وينفّر القلب ولقد أوضح بعض المبادىء والقواعد للتدريس منها:
ترغيب التلاميذ في التعليم وشحذ هممهم وعدم تكليف الطالب فوق طاقته وادراكه وطرح الاسئلة على التلاميذ في نهاية كل درس للتأكد من فهمهم والتروي في الاجابة والتأكد من صحتها ويحث الطلاب على اغتنام جميع الاوقات للمذاكرة والتحصيل وطلب العلم منذ الصغر وحسن النية في طلب العلم وحسن اختيار الجليس والصديق ويرى ان كثرة الاصدقاء تضيع العمر وتذهب المال وينبغي لطالب العلم الا يخالط الا من يفيده ويستفيد منه مستشهدا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اغد عالما او متعلما ولا تكن الثالث فتهلك) ومع التغيير المستمر في عملية التربية والتعليم تبعا لتطور الحياة فان المؤلف يبرز فضل العلم والتربية وانها من افضل العبادات حيث يرى ان العلم يبقى اثره وخيره يذهب على صاحبه وقد اوضح صفات المعلم الجيد ومبادىء وقواعد التدريس وحسن النية في طلب العلم الى غير ذلك من الافكار الجيدة النيرة في التربية والتعليم وطرائق التعليم واساليبه. ورحم الله اعلام التربية الاسلامية كابن خلدون وابن سيناء والغزالي وغيرهم ممن كان لهم دور كبير في اثراء التربية وتطويرها حتى صارت تضاهي الكثير من النظريات والآراء التربوية الحديثة.