و"الحَشْرُ"مصدر حشر قُذَذَ السهم حشرا، إذا ألصق قذها، فهو بمنزلة صوم، وفطر، وحمد في ترك التثنية، والجمع، والتأنيث، ويقال: سهمٌ حشرٌ، إذا كان دقيقًا. قال ابن أحمر:
أهوى لها مشقصًا حشرًا فشبرقها ... وكنت أدعو قذاها الإثمد القرِدا
فكأنه سمى بالمصدر، قم يُؤنث لذلك.