قال: أنشدنيه عدة من بني أسد كلهم [يقول] يغطي، فيُذكرُونَهُ على معنى النشر، ويجوز أنْ يكون ذكروه؛ إذ كانت الريح لا علامة فيها للتأنيث موجودة.
و"الرِّيحُ"يقال في جمعها: أرْواحٌ، ورِيَاحٌ، وريحٌ. قال زهير:
قف بالديار التي لمْ يعفها القدمُ ... بلى وغيرها الأرواحُ والديمُ
وأنشد الفراء:
كأنه لما تأيا وسبحْ ... أجدَلُ ضارٍ يوم طل وريحْ
و"الحَرَجُ"على خمسةِ أوجهٍ:
"الحَرَجُ"الشكُّ مذكرٌ؛ كقوله عز وجل:" (ثم لا يجدوا في أنفسهمْ حرجًا مما قضيتَ) ؛ أي شكا. قال كعبُ بن مالك:"