فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 893

قال: أنشدنيه عدة من بني أسد كلهم [يقول] يغطي، فيُذكرُونَهُ على معنى النشر، ويجوز أنْ يكون ذكروه؛ إذ كانت الريح لا علامة فيها للتأنيث موجودة.

و"الرِّيحُ"يقال في جمعها: أرْواحٌ، ورِيَاحٌ، وريحٌ. قال زهير:

قف بالديار التي لمْ يعفها القدمُ ... بلى وغيرها الأرواحُ والديمُ

وأنشد الفراء:

كأنه لما تأيا وسبحْ ... أجدَلُ ضارٍ يوم طل وريحْ

و"الحَرَجُ"على خمسةِ أوجهٍ:

"الحَرَجُ"الشكُّ مذكرٌ؛ كقوله عز وجل:" (ثم لا يجدوا في أنفسهمْ حرجًا مما قضيتَ) ؛ أي شكا. قال كعبُ بن مالك:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت