الحق، وصلابته على أعداء الله، وحرصه على مقارعتهم في عقر دارهم، وشجعه ذلك على التحمل والصبر في إنهاء دوراته العسكرية. الشهيد عمر حيات"خالد بن الوليد من مواليد سنة 1964م، سركوده بباكستان، كان تاجرا. لكن حبه للجهاد والإستشهاد أخذ عليه قلبه وملك عليه جوارحه فباع تجارته بتجارة رابحة لن تبور وذلك لأجل جعل كلمة الله هي العليا"
وفي ابريل من سنة 1993 م، رابط على حدود كشمير المحتلة لمدة ثلاثة أشهر إلى أن اختير ضمن قافلة تضم (17) مجاهدًا للمشاركة في القتال الدائر في الأراضي المحتلة ضد القوات الهندية التي يقدر عددها بأكثر من نصف مليون عسكري يعملون من أجل الاحتفاظ بالمستعمرة الإسلامية، وفي داخل كشمير المحتلة خاض الشهيد عمر حيات""
خالد بن الوليد"معارك شرسة ضد القوات المحتلة في أماكن مختلفة، ولقد علم الأعداء شدة وغلظة وصلابة الشهيد ومقاتليه، فأصبح البحث وملاحقته يتطلب مزيدا من قوات العدو وجواسيسهم."
وفي شهر ديسمبر 1993م، هاجمت قوات الجيش الهندي مواقع المجاهدين، ودخلوا في معركة هي الأشد من نوعها بمدينة إسلام أباد المحتلة، وقد سقط من جيش الهندوسي عشرات القتلى، واستشهد الشهيد عمر حيات -نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحد- ليعطي درسًا لأمته أن العزة الحقيقية في طلب الموت في سبيل الله وترك الدنيا ومتاعها الزائل، وأن طريق تحرير الأراضي الإسلامية في كل من كشمير والجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفياتي السابق ... لا تأتي إلا بصناعة الموت وبيع النفس والمال لله رب العالمين.
وهكذا يودعنا الشهيد عمر حيات"خالد بن الوليد"الذي آثر الموت والشهادة في سبيل الله على الزواج والدنيا، ونرجوا الله أن ينال مناه وأن يزوجه أثنين وسبعين حوراء ومغفرة وشفاعة وعدها الله للمجاهدين، والله نسأل أن يحبب لنا الموت في سبيله والحرص عليه طريقًا لإقامة الدولة الإسلامية وتحقيقها"الله أحينا سعداء وامتنا شهداء واحشرنا في زمرة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم."
الشهيد جهباز شريف