المسلمين وشوكتهم. كان فطرته صالحة لم يحتج حجج ظاهرة وباطنة لكي يعرف مسؤوليته تجاه أمته ووظيفته تجاه دينه، تعرف على الله فعرفه الله على واجباته وفروضها .. أعانه الله على العوائق والمثبطات والدنيا حين صدق مع الله وأخلص له، لم يكن ليجعل للظالمين عليه سبيلا، فقد اختار خياره مع الإسلام أو ضده، أراد أن يكون مع الإسلام ولم يبال ما يحدث بعد
ذلك، لم يكتف المجاهد أن يخرج من صفوف عدوه، لكنه أراد الكمال لنفسه بنصرة دينه وخدمة أمته، قام بالألتحاق في صفوف المجاهدين، وتمكن من عبور الحدود إلى مدينة"مظفر أباد"عاصمة كشمير الحرة، وانظم لصفوف المجاهدين بشكل منظم. الشهيد ذو الفقار"محمد يوسف دار"من مواليد 1966 بقرية"رسو"بمديرية"بدغام"بالوادي المحتل،
بعد خروجه من الوادي المحتل توجه إلى افغانستان في سنة 1990 ليواصل الاعداد العسكري، كان له شرف المشاركة في القتال ضمن قوافل المجاهدين والأنصار لصد ودحر القوات الشيوعية بأفغانستان، لقد اكسبه الجهاد قوة إيمانية ودفعا روحيا ومعنويا وشجاعة وبطولة في مقارعة الباطل وإزهاقه، وقد ورث البطولة والجهاد كابرا عن كابر فقد كان لأسرته المعروفة في الوادي المحتل بسالتها ومقاومتها للقوات الهندية الغازية ولها مواقف مشرقة في تصديها للبغي الهندوسي.
كان لوالدته الكريمة دورا كبير في تربية ابنها الشهيد وغرس مبادىء الإسلام فيه وتشجيعه على التمسك بدينه.
، كان الشهيد رحمه الله يذكر إخوانه دائما بفضل الجهاد والاستشهاد وفريضة القتال في سبيل الله، وضرورة العمل على إنقاذ المسلمين في الوادي المحتل من بطش الهندوس وجرائمهم، ولقد كان زاده الصبر
الصبر زاد المؤمنين ... والنصر عقبى الصابرين
ويقوم بتحمل المصاعب الجمة في الجهاد، لقد كان طيبا مع جميع إخوته ويحترمهم، وقد كان ابغض شيء اليه تولي القيادة والإمارة، فقد رفضها وامتنع عنهاوذلك لسمو نفسه بعدم تحمل المسؤولية، لقد كان يختار الجندية والسمع والطاعة في منشطه ومكرهه وهذا خلق عزيز بين الناس ولقد عرف الشهيد محمد يوسف دار"ذو الفقار"بين