فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 846

يتعاطى الكهن والسحر والكفر وشيعته دانوا بالكفر وكادوا بالسحر، وكان للمختار كرسي يستنصر به كما كان لبني إسرائيل التابوت حتى تعاطى هو وجماعته الكفر لكنه كان يظهر الإسلام حتى كان يقال:"قد وضع لنا اليوم وحي ما سمع الناس بمثله فيه نبأ ما يكون من شيء"وقد كان يصنع لهم ذلك عبدالله بن نوف، ويقول: المختار أمرني به ويتبرأ المختار منه".. زوجة المختار عمرة بنت النعمان بن بشير حين قتل زوجها المختاركتب بها إلى إبن الزبير وكانت تزعم أن زوجها نبي، فكتب ابن الزبير إليهم بقتلها، وقال عنه ابن الزبير: قاتله الله، لقد انبعث كذابا متهتكا، إن يهلك الله الجبارين يكن المختار أحدهم. وزعم المختار انه صاحب الغضب ومبير الجبارين،"واتفق العلماء على أن المراد بالكذاب المختار بن أبي عبيد, وبالمبير الحجاج بن يوسف .. وأما الحجاج فقد قال عمر بن عبد العزيز: لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم، وقال هشام بن حسان: أحصوا ما قتل الحجاج صبرا فبلغ مائة وعشرين ألف قتيل. اختلف علماء السلف في تكفيره، وتوقف الحسن وابن سيرين عن الخروج عليه، وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ومجاهد وعاصم بن أبي النجود والشعبي وكفره غيرهم قال وحدثني ابن أسامة وعمر عن علي بن عبد العزيز بأسانيد ... عن الشعبي قال كان الحجاج بن يوسف مؤمنا بالطاغوت كافرا بالرحمن، وقال مجاهد فيه الشيخ الكافر، وقد قال ابن عبد البر: .. ومن أهل العلم طائفة تكفره، وخرج عليه مع ابن الأشعث، وقال طاوس:"عجبت لمن يسميه مؤمنا قال عنه الإمام الذهبي رحمه الله:"له حسنات مغمورة في بحر سيئاته".أبو القاسم واصل بن عبد الأعلى الأسدي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: سمعته يعني الحجاج بن يوسف، وذكر هذه الآية"فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا قال:"هذه لعبد الملك لأمين الله وخليفته ليس فيها تنويه، والله لو أمرت رجلا يخرج من باب المسجد, فأخذ من غيره لحل لي دمه وماله, والله لو أخذت ربيعة بمضر لكان لي حلالا، يا عجباه من عبد-الصحابي عبدالله بن مسعود-هذيل زعم أنه يقرأ قرآنا من عند الله, فوالله ما هو إلا رجز من رجز الأعراب, والله لو أدركت عبد هذيل لضربت عنقه، يا عجبا من هذه الحمر يعني الموالي، إن أحدهم يأخذ الحجر فيرمي به، ويقول:"لا يقع حتى يكون خير، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت