فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 846

النبوي بدعة وتوقيع بعض الأئمة على عدم الإفتاء بحرمة الإنتخابات التشريعية الوضعية .. بل وصل التهوين من أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتلاعبوا بدينه فيقررون بتلك الأزمات الحديث عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت أقوالهم هذه حق أريد بها باطل، إن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تقتضي طاعته واتباع أمره، وقد قام أمره وسنته على نصرة المظلوم والدفاع عنه وإنكار المنكر. إن هذه المؤسسات الدينية الكهنوتية هي من تقوم بتعاطي اندراس الدين ومحو معالمه وطمس آثاره بل لقد وصل حال الأمة أن يصبح حال بعض من يتأهل لتوجيه الرأي العام في مساجد أمة الإسلام وملة الدين أن يقوم بسب الدين فيكون عقابه نقلا من المسجد ولمسجد آخر وليس الفصل، وكذلك يكون حال بعض من يتأهلون إلى توجيه الرأي العام في مساجد الأمة حين تعقد لهم دورات للرفع من كفاءتهم الخطابية ومستواهم الديني، فيقوم من ليس عنده دين فيضع المصحف بين قدميه وليس فخذيه ليغش من جزء"قد سمع"هذا الإمام سيبيع دينه عند أول منعطف له هذا يخطب ويقوم بتوجيه الرأي العام ويمنع من هو أهل للخطابة .. إنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها".قال الشهيد أبو مصعب الزرقاوي:"وأما نفاق المنهج اليوم فإن أخطر وجوهه: الوطنيون والمنتسبون للسلف زورًا، فهم يُلبسون على الناس أمرَ دينهم، ويخدعون الجهال بمقاتلتهم الأعداء، وسعيهم إلى تحرير البلاد من نير المحتل، وهم في الوقت ذاته يُسِرُّون العِداءَ للشريعة بمحاربة دعاتها- شعروا أو لم يشعروا، علموا أو لم يعلموا-! .. ولعَمْرُ اللهِ تعالى إنَّ هؤلاء هم العدوُّ القادم، وهم من جنس شرِّ غائب منتظر، وسيستخدمهم الصليبيون لضرب المجاهدين!! ولقد قال الحسين رضي الله عنه إن الناس عبيد الأموال، والدين لغوا على ألسنتهم، يحوطونه ما درت به معايشهم، فاذا محصوا قل الديانون"أهل الديانة"

لقد كان المجاهدون وأهل العلم الصادقين ممن لم يجعلوا دينهم عرضة للشبهة والظن والتهم .. هم القادة حقا فهم"يملكون نياط القلوب ويأسرون الأفئدة بحبهم".. كان قادة الدنيا وسقطها هم المنبوذون حقا وذلك لأنهم كما قالت والدة هارون الرشيد حين رأت آلافا مؤلفة تجتمع حول رجل فقالت من هذا؟ قالوا: هذا عبدالله بن المبارك عالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت