لقد خاض سيد علاء الدين عشرات المعارك ضد القوات الروسية والأفغانية العميلة، وكان من أبرزها معركة فتح مديرية"بشتونكوت"و"كندك"و"بلجراغ"وقد قاوم بمجاهديه أكثر من عشرين ألفا من المليشيا الشيوعية لمدة تزيد على سبعة عشر يوما، وكان مثال القدوة للمجاهدين في فارياب، وقد استطاع خلال سنوات جهاده أن يبني جبهات المجاهدين في فارياب ويلهب الأرض نارا تحت أقدام الشيوعيين. وقد كانت آخر معاركه التي خاضها هي فتح مركز"جمعة بازار"،وفتح مركز كبير في منطقة"شاه سوار"في فارياب، وقد استشهد أثناءهذه المعارك في الثالث من شوال 1411ه، الموافق الثامن عشر من إبريل 1991م، رحم الله القائد الشهيد سيد علاء الدين. فقد كان مثال القائد المجاهد الذي ضحى بدمه وخاض المعارك، واقتحم الصفوف حتى نال الشهادة بإذن الله.
لعمرك هذا ممات الرجال ... وم رام موت شريفا فذا
اللهم تقبله في الصالحين وأبدل إخوانه المجاهدين خيرا منه، إنك سميع مجيب.
ملحمة"29"مايو الأفغانية!!
واستشهاد"114"من أبناء الحركة الإسلامية في أفغانستان.
تعرضت الحركة الإسلامية في افغانستان الفتن والمحن منذ بداية إنطلاقها لمواجهة الكفر والإلحاد والفساد في الأرض، شأنها كشأن أخواتها في الوطن الإسلامي الكبير. فقد تعرض أبناء الحركة وقادتها للسجن والتعذيب في عهد الملك المخلوع ظاهر شاه، وعندما نجح داود خان في إسقاط عرش ظاهر شاه في الإنقلاب العسكري بدعم ومشاركة الحزب الشيوعي الأفغاني العميل في عام 1973م، بدأت مرحلة جديدة من المحن والبطش والتنكيل في حق أبناء الحركة الإسلامية الأفغانية الفتية. أعدم المهندس حبيب الرحمن أول أمين عام للحركة والدكتور محمد عمر والشيخ حبيب الرحمن وزج بقادتها الآخرين في غياهب السجون واعتقل مئات آخرى من خيرة أبناء الحركة الإسلامية في طول البلاد وعرضها مما اضطر الحركة إلى المواجهة المسلحة مع النظام عام1975م.