لا يدنيه الجلوس على الأرائك ولا يبعده القرب من المعارك .. يجب على المخلصين في أجهزة الدول المختلفة من جيوش وغيرها أن تعمل للإسلام من خلال التصور الإسلامي وليس من خلال التصور المسيس للأنظمة، والتي تقوم بغسل دماغ أبنائها على أمتهم من خلال الدورات التربوية والتعليمية والثقافية حتى غدا أهل الإسلام والدين هم الد أعداء الأنظمة وليس اليهود والنصارى والصليبيين حتى أصبح هناك تحالفا بين تلك الأنظمة وأعداء الإسلام ضد الاصوليين والإرهابيين، وكل ذلك من خلال المؤسسات الكهنوتية الدينية التي تتعاطى اندراس الشريعة وجيوش من الملحتحين ممن اعتنقوا عقائد الإرجاء فقاموا بغسل أدمغة الناس للطغاة وقاموا بإقصاء حكم الإسلام وبدأت تحكم العلمانية والتي حكمها معروف للقاصي والداني .. لا نقلل من قيمة البعد عن الإسلام والتأصيل الشرعي لأولئك وأولئك فهذا ليس موضوع حديثنا، ولكن نقصد إن لم يقوموا دينا بذلك فهلا قاموا قومية وعصبية لنصرة المستضعفين. إن المقاصد قد عرفت ممن فهم الإسلام، وأريد للإسلام أن يحكم في الأرض"إن الحكم إلا لله"كان الجهاد هو من يقوم بهذا الحكم فعادوا المجاهدين لأجل ذلك .. لقد أصبح أولئك الذين فيهم من ليس منهم، وهم الذين لهم القرارالمؤثر، في حين مغيب العاملون للإٍسلام بصدق وجد ... إن الذين يخدمون في تلك الجيوش حين ينهون خدماتهم يتمنوا لو أنهم عملوا للإسلام من خلال مواقعهم التي كانوا فيها، ويتندموا على ذلك أشد الندم. فهلا أفادوا أمتهم في مواقعهم الحالية. إن هذه الجيوش تعيش أزمة فهم وفقه لمعالم الإسلام وتحتاج أن تعيد الفهم والقراءة والفقه لواقع الأمة والعمل بما يصلح الأمة ويقوم برفد طاقات أبنائها والإخلاص لله وللإسلام وللوطن ومن سار في طريقهما أولا وأخيرا .. تقرأ الإسلام من جديد وتفقه سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وفق مناهج الولاء والبراء ثم تقوم بالعمل للأمة وفق هذا التصور ورفد أمتها بطاقات أبنائها المخلصين والإخلاص لله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم وفق منهج السلف.