فيها المتشابه، ورد في أثنائها على من رد بعض السنة، لزعمه أنها زائدة على القرآن بإحدى وخمسين وجهًا، ثم ذكر:
النوع الحادي عشر: وهي مسائل يختلف الجواب فيها باختلاف الأحوال والأزمان والأمكنة، وفيها: مسائل (الأيمان والنذور) والأقارير، ومن جملتها: مسألة (الثلاث [1] المجموعة) ومسألة (الحلف بالطلاق) و (العتاق) و (الحرام) وغير ذلك، ثم استطرد إلى ذكر:
النوع الثاني عشر: وهو سد الذرائع، وتحريم الحيل، وأطال جدًّا، ثم ذكر:
النوع الثالث عشر: وهو وجوب الاقتداء بأقوال الصحابة، وأطال جدًّا، ثم ذكر:
النوع الرابع عشر: وهو فوائد كثيرة، يحتاج إليها المفتي والمستفتي، وفضَّلها فائدة فائدة.
ثم ختم الكتاب بذكر فتاويه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وفي كل نوع من هذه الأنواع الخمسة عشر من نفائس المسائل، وأوضح الدلائل، ما يجل عند أهله، وإن جهله من ليس منهم، والحمد للَّه رب العالمين"."
من كلام الشيخ محمد [2] غفر اللَّه له ورحمه"."
وتحته ما نصه:
"ذكر أنّ من أسباب النصر والرزق: التوكل والإخلاص، ودعاء المؤمنين، وكون يعرف لطلب الرزق أسباب فهذا من أعظم الأسباب".
وفي (ورقة 108/ ب) بخط مغاير نقل من"الداء والدواء"لابن القيم، وهذا صورة المزبور: "من"الداء والدواء" [3] لابن القيم: وفي "سنن ابن ماجه" [4] من حديث عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهما-، قال: كنتُ عاشر عشرةِ رهط من المهاجرين عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأقبل علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-بوجهه، فقال:"يا معشر المهاجرين! خمسُ خصال. . ."وذكر الحديث بتمامه، وبعده:"وذكر [5] :
(1) أي: الطلاق.
(2) يريد الأمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه اللَّه تعالى.
(3) (ص 70 - 71/ ط دار ابن الجوزي) .
(4) (برقم 4019) بسند فيه ضعف، والحديث صحيح، خرجته بتفصيل في تعليقي على"الموافقات" (1/ 369 - 370) ، وانظر:"السلسلة الصحيحة" (106 - 107) .
(5) أي ابن القيم في"الداء والداء" (71 - 72 - ط دار ابن الجوزي) .