الصفحة 9 من 74

يا ناظرا يرنوا بعيني راقد

ومشاهدا للأمر غير مشاهد

منيت نفسك ظلة وأبحتها

طرق الرجاء وهن غير قواصد

تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي

درج الجنان بها وفوز العابد

ونسيت أن الله أخرج آدما

منها إلى الدنيا بذنب واحد

القرآن والتاريخ وأيام الناس يبينوا لنا::

أن

الأنبياء والمرسلين غالب مبعثهم عند انتكاسة الإنسانية في طريق توحيد الربوبية واللألهية وعندما تنقلب الحقائق في الأشياء حتى يعبد الناس الحجر والشجر والمدر وحتى الحيوانات تعبد من دون الله تبارك وتعالى.

فيكون مبعث الرسل فتعمل في أوقات حالكة الظلمة.

فيقين الناس مقلوب:: ومعكوس والاعتقاد في المخلوق من دون الخالق وأجهل الجهل أن يكون الذى عليه مدار اليقين والتوكل حجر أو حيوان.

الأخلاق معكوسة:: خبث اختيال وعجب وتكبر وفساد مخاصمة ومنازعة الفعل يخالف القول والسخرية والتنابز بالألقاب.

والمعاملات ضائعة والإنسانية في تردى في حضيض أدنى من الحيوانية.

وبيان ذلك في الكتاب والسنة لا حصر له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت