فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 13

وقال ابن عباس: كان عمر يأذن لأهل بدر ويأذن لي معهم ، قال: فذكر أنه سألهم وسأله فأجابه، فقال لهم: كيف تلومونني عليه بعد ما ترون.

وكان يفتي في عهد عمر و عثمان إلى يوم مات.

أخبر الطبراني في الكبير بأسناد رجاله رجال الصحيح عن عبد الملك بن ميسرة ، قال: جالست سبعين أو ثمانين شيخا من أصحاب سول الله ما أحد منهم خالف ابن عباس فيلتقيان إلا قال:القول كما قلت ، أو قال: صدقت .

وأخرج الحاكم في مستدركه من حديثه أيضا ، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فوضعت له وضوءًا ، فقالت له ميمونة: وضع لك عبد الله بن عباس وضوءًا ، فقال: (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل) .

وعندما نشبت فتنة الخوارج ذهب إليهم عبد الله بن عباس وناقشهم فيما التبس عليهم فهمه ، وأسفرت المناقشة عن اقتناع عشرين ألفًا منهم ، وعادوا إلى الحق.

مما قيل فيه:

يقول مسروق: (كنت إذا رأيت ابن عباس قلت أجمل الناس ، فإذا تحدث قلت أعلم الناس ، فإذا نطق قلت أفصح الناس)

يقول عمر بن الخطاب: (ابن عباس فتى الكهول له لسان سؤول وقلب عقول)

ووصفه مسلم من أهل البصرة، وكان ابن عباس قد عمل واليا عليها للامام عليّ ابن أبي طالب، فقال:"انه آخذ بثلاث، تارك لثلاث.. آخذ بقلوب الرجال اذا حدّث.. وبحسن الاستماع اذا حدّث.. وبأيسر الأمرين اذا خولف.. وتارك المراء .. ومصادقة اللئام.. وما يعتذر منه"..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت