أعداؤه فكما أن تلك الأيام التي نعيشها حاليًا تتفوق الدول الغربية على غيرها في العلم و التكنولوجيا و الرخاء فإن في غابر الزمان و بينما الدين النصراني الفاسد يعيث في الأرض فسادًا في أوروبا فإن العرب كانت لهم الغلبة و هذا التفوق أدى إلى أن العرب ضموا أرض الميعاد لهم. فلما إنفصل الدين عن الدولة في أوروبا فإنها صارت أقوى من العرب و طردتهم من أرضنا و هم ككل, يُعَدُّون شعوب متخلفة تعيش على أحلام الماضي و لا يجيدون شئ سوى خطف الطائرات و تدمير الحضارات. و لذلك تشترك الحضارة الإنسانية جميعًا في عون يهود على هؤلاء البربر الهمجيين. ذلك ما كنت أعتقد و ليسامحني الله في ما كنت أظن. و لكن أتمنى أن يستفيد العرب من ذلك بشكلٍ ما أو بآخر. لما قعدت عن العمل في عام 1993 و رحت لأعيش في إسرائيل كنت أحلم باليوتوبيا و لكن المثالب التي ذكرت بدأت تتسلل إلى خاطري فبدأت أخشى أن أستمر هناك بغير حد