أقول إن يهود الذين يعيشون حاليًا في أرضنا و في العالم كله بوجه عام , هم نتاج عشرات السنين من التجارب الأنثروبولوجي أولًا من المعروف عنهم أنهم بخلاء و أنهم أغنياء و لكن ذلك لم يأت من فراغ. لعلنا نذكر كيف طردهم الفاروق رضي الله عنه و قد طردهم قبله و بعده كثير من القواد فقد طردوهم من إنكلترا في القرن الخامس عشر و من فرنسا و من ألمانيا و من المجر و من النمسا. و من أسبانيا و من البرتغال من قبل. لذلك ترى يهود دائمًا و أبدًا يخاف من المستقبل , يظن أنه يعيش في حقيبة ملابسه؛ يدرك و يؤمن أنه لا ينتمي للبلد الذي به يعيش , و ينتظر يوم طرده بخوف. لذلك فإنه في قرارة نفسه يعمل دائمًا على تجميع المال من كل الجهات بشتى الطرق. لأنه يعلم أن المال هو صديقه الوحيد الذي يلجأ إليه لذلك تجدهم حريصين على المال. أضيف بقول أن كثير من إخواني العرب لم يكونوا يعرفون أن يهود يؤمن بتناسخ الأرواح أي أنهم يعتقدون أنهم بعد موتهم يبعثون في جسد آخر و يذهب جسدهم لغيرهم. لذلك فإنهم في الحروب لا يهدأ لهم بال إلا لما يدفنون موتاهم كاملين و السر في ذلك أنهم يعتقدون أن المرء لو دفن منقوصًا فسيولد مرة أخرى في جسد آخر و سيكون ذلك الجسد أيضًا منقوصًا. مما هو جدير بالذكر عن يهود أيضًا أنهم ملتزمون إلتزامًا غير محدود بغير فهم. فهم يؤمنون بأن المسيح صلى الله عليه و سلم لم يأت الأرض بعد ؛ و أنه سوف يجيئ للأرض من نسل يهود و سوف ينقذ الأرض من كل الشرور و يقتل كل عدوهم. و رغم ذلك فإن الرابايز الأوائل و العالمون بالدين ليسوا واثقون من شئ. تراهم يقررون منسكًا ثم يقررون منسكًا مخالف بعدها و يلتزم اليهود بالإثنان. حتى أنهم رغم أنهم لا يؤمنون بعيسى صلى الله عليه و سلم فإنهم لم ينسوه رغم مرور 2000 عام هناك صلاة مخصوصة لليهود في مساء الشاباث يلعنون فيها عيسى بن مريم.